شمس الدين محمد النواجي الشافعي
71
الشفاء في بديع الاكتفاء
قلبي مقيمُ عليه لا يفارقُه . . . فكيف قولي له لا أوحشَ الله وقال جمال الدين مطروح : لم أنسها ويدي مكان وشاحها . . . وسألتها عن خَصرِها قالت فني ودخلت جنةَ وَصلها . . . متنزهاً يا ليتَ قومي يعلمون أنني وله أيضاً من قصيدة : فلو أضحى على تلفي مصرّاً . . . لقلت معذبي بالله زدني ولا تسمحْ بوصلِك لي فإني . . . أغارُ عليك منك فكيف مني وأعجبُ ما أحدثُ عنه أني . . . قبلت به ولا يَدري بأني ابن القيسراني : أهيمُ إلى العذب من ريقه . . . إذا هيَّم العاشقين العذيبُ شهدت عليه وما ذقتُه . . . ولكنْ من الغيبِ غيبُ سعد الدين محمد بن عربي : تُرى يسمح الدهرُ الضنينُ بقربكم . . . وأحفى بكم يا جيرةَ العِلم الفَردِ إذا لم يكن لي عندكم يا أحبتي . . . محلُّ ولا قدرُ فإنَّ لكم عِندي ابن سناء الملك من قصيدة : قمنا ولا خطرةُ إلا على خطرِ . . . دانٍ ولا خطوة إلا إلى الأجلِ حتى وصلنا إلى ميقاتِ مأمنه . . . يا صاحبيَّ فلو أبصرتما عَملي أواصل الهم من ضرع إلى قدمٍ . . . وأوصل الضم من مدر إلى كَفَل